الموعودون بالبقاء

كتبها محمد العربي ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 19:30 م

كلما أمعنت النظر في حال هذه الفئة من العرب ازددت ذهولا في درجة الصبر التي بلغتها، ومدى تحمل مصائب الدهر والتكتم على ظلم القريب والغريب.

هؤلاء الفلسطينيون، إخواننا ولا مثل، هم رسل هذا الزمان سيشهدون ويجسدون أعظم وأكبر تغيير في هذا القرن الحادي والعشرين ويعلّمون البشرية تعاليم أخلاق جديدة قوامها "لا يمكننا أن نموت لأننا الموعودون بالبقاء"

على عكس ما يروّج عدونا، كونه الشعب الموعود بالخلود على أرض ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواجهة المشروطة

كتبها محمد العربي ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 19:07 م

تحرص مصر وحلفاؤها منذ بداية ما يسمى بالمفاوضات الفلسطينية بين السلطة وحركة حماس على بلورة صياغة قابلة للتطبيق تمكن عباس من استمرارية التمثيل وتحفظ ماء وجه حماس التي دفعها الحصار الخانق على قطاع غزة لولوج هذه المغامرة غير محسوبة العواقب.

مصر والرباعية والمعتدلون العرب وعباس وإسرائيل يتطلعون إلى استثمار نتائج الحصار الذي يتفننون في صياغة بنوده وتقنينه والذي ينتظرون من خلاله استسلاما من حماس لمطالبهم الداعية:

-      للالتزام بما عقدته السلطة من اتفاقيات أمنية مع إسرائيل.

-      والاعتراف بإسرائيل دولة ذات أحقية تاريخية بفلسطين.

-  ومن ثم الكف عن مقاومتها والتخلي نهائيا عن الكفاح المسلح والانخراط في خضم ما يتم إعداده من مشاريع بديلة عن الدولة ذات السيادة وعن حق العودة وعن القدس.

ولكن ماذا سيعطى لحماس إن قبلت بهذه الشروط؟

بعض الوزارات في حكومة تأتمر بإمرة الأجهزة الأمنية الخاضعة مباشرة للسيادة الصهيونية وبعض ما سيتم استلامه في إطار برنامج إعمار غزّة لأن هذا المال المشروط سيكون سيفا في يد عباس يعطيه متى أراد ويمنعه كلما اقتضت الحاجة.

خلاصة القول أن هذا الحوار الفلسطيني لا يمكنه أن يؤسس لأي برنامج قابل للتطبيق فحماس إن وافقت على الشروط السابقة الذكر تكون قد حفرت نعشها بيديها وأسقطت دعامة شعبيتها الوحيدة وهي برنامجها المقاوم، والسلطة (حركة فتح) ليس في مقدورها ولا في نيتها التراجع عن نهجها التفاوضي مع إسرائيل لأنها لا تملك قرارها وهي مرتهنة ومقيدة بما أمضته من تفاهمات سياسية مع حلفائها وتنسيق أمني مع إسرائيل، لذلك فالنتيجة المنظورة لهذا الاجتماع الأخير هي الفشل وهي نتيجة لا تفاجئ أيا من الطرفين والغاية الأساسية من تلك الجلسات لم تكن سوى كسب الوقت وإلقاء المسئولية على الآخر.

هل حققت هذه "المصالح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة سقوط بغداد

كتبها محمد العربي ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 20:25 م

 كانت ليلة عادية من ليالي القصف الهمجي الأمريكي، وكانت ليلة عادية من ليالي التوغل الأطلسي عبر الحدود الشمالية ومحاولات الإنزال الجوي على ضفاف دجلة وفي الضواحي.. ولكنها كانت ليلة حاسمة على مستوى الدعاية الإعلامية بعد ضربة المطار بالنسبة للجيش الذي تعثر تقدمه جنوبا أكثر من خمسة عشر يوما فإما الحسم وإما الإقرار بالهزيمة وقد كان صدى الصدمة الموعودة ضعيفا حيث انتهت رجاتها الارتدادية دون تأثير كبير..
"لماذا لا ننطقها : سقطت بغداد؟؟؟" هكذا قالت آلة الدمار الهمجية..
وكأن للكلمة مفعولا سحريا سرى بين الناس وبين الجند وحتى نحن "زعماء الشاشات العربية".. أفحمنا هذا الغزو، فقبلنا بنتائجه وأذهلنا هذا النصر السهل فصحنا:" سقطت بغداد.. سقطت بغداد.. سقطت بغداد".
لكن بغداد سقطت ولم تدخل عاصمة الرشيد سوى دبابات ستّ مرت فوق الجسر ولم تجد مقاومة تذكر إلا من بعض شباب آمن مغرورا بعروبة هذه المعركة وقدم ليدافع عن بلاد ما بين النهرين.
شباب في مقتبل العمر تاه وضاع بين الأبنية المتداعية جراء القصف لا يدري ماذا يفعل .. لا أمر سوى أمر الأمس : نقاتل ونقاتل ونذود عن بغداد العرب.. نستشهد أو ننتصر.
جيش آخر مهزوم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثون عاما على كامب دايفيد

كتبها محمد العربي ، في 25 مارس 2009 الساعة: 21:33 م

ثلاثون عاما على كامب دايفيد مصر إلى أين؟

مصر الدولة ماذا بقي من مقومات سيادتها، ومصر الشعب ما هو حال أهلها، ومصر قلب العروبة النابض ماهي درجة خفقانها وبأي لغة ينطق؟ سؤالات وأخرى عن مصر تحتاج لبعض وقتنا لتفحصها.

ثلاثون عاما على كامب دايفيد ماذا بقي من فلسطين للفلسطينيين؟

هل توقف الاستيطان بتوقف الاشتباك بين الدولة العربية الكبرى وبين اسرائيل؟ أين نحن من اللــ 67 والــ 73 ؟ ماذا بقي من فلسطين للفلسطينييين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل بإمكاننا مقاضاة الصهاينة؟

كتبها محمد العربي ، في 11 مارس 2009 الساعة: 21:42 م

هذا السؤال ليس مبعثه ذلك المجهود الفردي والجمعياتي الذي بذله حقوقيون عرب وغير عرب جمعوا فيه كل ما أمكن توثيقه من إرهاب الآلة العسكرية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في غزة وإن كان ذلك المجهود الكبير والمضني هام من الناحية الفنية كونه يشكل مادة حججية لأية محاكمات مقبلة..

ولم يكن هذا السؤال ناتجا عن ردة فعل مما صدر أخيرا بحق الرئيس البشير، ولكن هذا السؤال أصبح إلزاميا كوننا كعرب لم نعد قادرين على تحمل تلك الصفعة التي وثقتها صورة وصوتا وسائل الإعلام العالمية ورسخت في ضمائرأطفالنا ولا بد أن نرى حكما جزائيا لمن نفذ وخطط وساند قتل إخواننا في غزة..

ولكن لمن نتجه؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حال العرب اليوم

كتبها محمد العربي ، في 10 مارس 2009 الساعة: 20:39 م

بسم الله الرحمان

إخوتي، أخواتي.. حملتني بعض الشؤون قصرا على الغياب على هذه الصفحات التي آسرتني مدة طويلة فعشقت قيدها الدامي وطربت لآلامه.

الحال الفلسطيني:

بعد حرب الثلاث أسابيع والتي خلفت آثارها العميقة على الإنسان والحجر والشجر، دخل الفلسطينيون حربا لا تقل عنها ضراوة وأثرا هي حرب "المفاوضات" وكانت في البداية مفاوضات من أجل تثبيت شروط التهدئة بين المقاومين من جهة وحكومة الاحتلال ومن وراءها من جهة ثانية، ولكن النتائج السياسية التي خطط لها فريق الحرب الصهيوني انعكست سلبيا على هذا الفريق الذي خسر الانتخابات رغم فوز ليفني فيها وانكفأ عن الساحة السياسية أو على الأقل عن الواجهة الإعلامية لهذه الساحة وبذلك صرف النظر عن متابعة جولات هذه الانتخابات المكوكية مما أحرج "الوسيط" المصري الذي أراد أن يظهر استقلالية قراره ومبادرته فعمد إلى تنظيم مؤتمر شرم الشيخ ثم د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلّ “الدولة الواحدة في فلسطين”؟

كتبها محمد العربي ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 18:19 م

حلّ “الدولة الواحدة في فلسطين”

مدى واقعيته وإمكانية تحقيقه؟

وما هي المعوقات التي تحول دون ذلك؟

 

من خلال تفحص ما طرحه “الكتاب الأبيض” عن “حلّ الدولة الواحدة دولة إسراطين” والذي طرحه الزعيم معمرّ ” أسوق بعض الملاحظات التي أغفلها هذا الحلّ والتي تمثل عقبات جوهرية تحدّ من إمكانية تجسده عمليا:

-     فلسطين كيان غير منفصل عن بعديه العربي والإسلامي

النظرة الإقليمية للمشكلة لا تضعها في إطارها الصحيح، ففلسطين لم تكن عبر التاريخ كيانا منفصلا بذاته عن بعديه العربي والإسلامي وعليه فإن أيّ حلّ لا يراعي هذه الخصوصية لن يكون حلاّ قابلا للتحقيق لأن التفاعلات التي ستتمخض عن تلك العلاقة الوجودية بين فلسطين والبيئة العربية الفلسطينية الحاضنة لها ستحمل في طياتها معوقات الحلّ كما قد تحمل ملامح تحققه بمعنى أن هذا الحلّ الذي يتجاهل أن فلسطين هي أرض عربية ملك لكل الأجيال العربية الحاضرة والمستقبلة والذي لا يراعي أن بيت المقدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي بذلك من أولى المقدسات عند المسلمين. في المقابل يركز الكتاب الأبيض على قداسة الضفة الغربية بالنسبة لليهود أكثر من تركيزه على قداسة القدس بالنسبة للمسلمين والمسيحيين أيضا، هذا الحلّ يقدم نظرة استعطافية لليهود الذين لن تنطلي عليهم هذه المزاعم، كما المسلمون.

من هنا نقول إن فلسطين أرض عربية وهي ملك لكل الأجيال العربية وهي أرض مقدسة للمسلمين والمسيحيين قبل أن تكون أرضا مقدسة بالنسبة لليهود الذين يزعمون ملكيتها التاريخية ويقلبون الأرض عبثا باحثين عن دلائل أثرية تؤكد هذه المزاعم الكاذبة.

-      إسرائيل دولة استعمارية علمانية وليست دولة يهودية

إن الوجود اليهودي على أرض فلسطين هو وجود مستحدث ورغم كونه بني على أساس عقيدة دينية في ظاهره إلا أنه كان وجودا سياسيا  منذ البدء حيث عمد الاستعمار البريطاني إلى استجلاب أعداد من اليهود لتوطينهم في المنطقة ومدهم بأسباب النفوذ والهيمنة على السكان الأصليين ليضمنوا ولاءهم لسلطته ثم يوظفهم فيما بعد للسيطرة على المنطقة وقد تلاقت هذه الفكرة مع المشروع الصهيوني الذي يبحث عن وطن بديل وقد أجبر اليهود على هذا الاختيار بعد أن طرحوا بدائل استيطانية أخرى لمشروعهم.. بذلك تسقط كل الحجج التي بنيت عليها فكرة حلّ الدولة الواحدة كون هذه الدولة ستكون دولة يهودية وإسلامية لأن إسرائيل اليوم رغم ظاهرها الديني إلا أنها دولة استعمارية علمانية لا بل هي دولة لائكيه.

-      الحل لا يمكن أن يسقط أو يفرض على طرفي النزاع

هذا الحلّ مبني على فرضية قبوله من الطرفين وأنا أؤكد أنه من الناحية الواقعية يبدو حلا منصفا ولكن لكلا الطرفين نظرة أخرى للحلّ فكيف سيتحقق حل الدولة الواحدة وأصحاب القرار غير مكترثين به.

إسرائيل هي دولة خاضعة لسيطرة أحزاب تتفق جميعها على أن الفلسطيني شرّ دائم مهما كانت بشاشته وهشاشته ورضوخه والحلّ عندهم هو التخلص من هذا الفلسطيني بإحالته إلى محيطه العربي وإلحاقه بجيران إسرائيل وقتها ستكون فلسطين (إسرائيل) دولة لليهود ويكون الفلسطينيون في دول تشاركهم نفس النسيج الاجتماعي والثقافي.. وهذه هي الرؤيا السائدة حاليا في الأوساط الصهيونية المسيطرة على القرار. كما أن الرؤيا المسيطرة والممكنة لدى الفلسطينيين هي الاقتناع بما يتاح حاليا من الأرض ومن مصادر الاستقلال والسيادة  ثم النضال بشتى الوسائل حتى تحقيق مكاسب أكثر فأكثر وحتى تحرير فلسطين كلّ فلسطين وهذا ليس حلما ولكن الفلسطينيين “معتدلون” ومقاومون يؤمنون بهذا الحل الممكن حسب رأيهم.. ورغم إقراري أن كلّ من الفلسطينيين والإسرائيليين لم يحققوا ما ينشدون، إلا أنني على ثقة أنهم سيحاولون كل على حدة تحقيق هذه المطامح رغم تناقض المشروعين وإلغاء كلّ منهما للآخر.

-      الدولة الواحدة الديمقراطية العادلة “الأفلاطونية” كيف ستتحقق؟

المقدم على أنه تجربة واقعية لهذه الدولة سواء قبل 67 أو الآن من العيش المشترك بين الفلسطينيين واليهود داخل دولة إسرائيل لا يمثل أيّ قياس، فرغم تمتع الفلسطينيين بحق التمثيل النيابي ورغم وجود ممثلين عنهم داخل الكنيست إلا أن الفلسطينيين في داخل 48 يعيشون حالة من الحصار والممارسات الاستعمارية من طرف دولة الأغلبية وهم مواطنون درجة أخيرة لا يتمتعون بغالبية الحقوق التي يتمتع بها اليهود وهذا نابع أيضا من التركيبة العدائية لليهود وهي فلسفة صهيونية مبنية على العدائية واستعباد الآخر وقهره وتسخيره لخدمة هذا الشعب الذي يزعم أن ذلك هو تفويض من الله. فكرة الاندماج هذه ستصطدم بعائقين الأول قانوني وهي جملة القوانين التمييزية التي لن تمنح العرب حقوقهم كاملة وستقفل الأبواب أمام أي نضال من شأنه أن يغيّر هذه القوانين وهي أيضا ستصطدم بالطبيعة العنصرية للصهيونية التي لن تتنازل عنها طوعا وستحارب من يحاربها من العرب وحتى اليهود.

-      العائق السكاني

لو كتب لهذه الدولة الوجود فإنها ستكون دولة ذات غالبية فلسطينية وهذا بحساب عدد الفلسطينيين المقيمين خارج حدود فلسطين والذين سيهرعون إلى وطنهم الأصلي وهو ما سيجعل اليهود أقلية كبيرة داخل هذه الدولة والديمقراطية التمثيلية تقتضي أن يكون رأس هذه الدولة لصاحب التمثيل الأكبر أي الطرف العربي، وهو ما لا يرضاه صاحب السيادة الحالي. فكيف سيتنازل الإسرائيليون عن دولتهم الحالية ليصبحوا أقلية أو معارضة في دولة بديلة؟ التجربة التوافقية اللبنانية ليست تجربة رائدة ولو كان في لبنان طائفة يهودية ذات تمثيل لفشلت هذه الدولة أو لأصبحت مقاطعة إسرائيلية.. وقد وردت التجربة اللبنانية على سبيل المقارنة في “الكتاب الأبيض” الذي دعا لفكرة الدولة الواحدة.. اليهود يعلمون هذه الحقيقة وهذه الدولة إن قامت سيكون من الصعب  اشتراط عدم قبول أية هجرة يهودية فستكون مطلبا يهوديا بالتناظر مع مطلب عودة اللاجئين إلى وطنهم الأمّ، فهل ستكون فلسطين قادرة على استيعاب كل هؤلاء الوافدين؟

خلاصة

من تفحصي لهذا الطرح “الدولة الواحدة الديمقراطية العادلة” يتبين لي أنها فكرة غير واقعية لأنها تجاهلت الطبيعة السياسية والوجودية للقضية الفلسطينية وركزت على بعدها الديني والذي أراه بعدا ذو تأثير ثانوي. فاليهود الذين استجلِبوا إلى إسرائيل لم يأتوا حجيجا إلى أرض الميعاد يمسكون توراتهم ويرتدون قبعاتهم رغم كون ذلك كان أحد أركان الدعاية الصهيونية وكان الركن الآخر لهذه الدعاية هو الوعد بحياة أفضل.

إن التركيبة الحالية لسكان إسرائيل هي تركيبة عنصرية معقدة بعدد القوميات المستجلبة والذي يجمع بينها ليست الديانة اليهودية كما يعتقد البعض وإنما هو المصير المشترك لهذه الجماعات التي آمنت بالفكرة الصهيونية وحصدت ثمارها وهي مستعدة للتضحية من أجل تلك الأفكار بالقدر الذي تتطلبه التحديات المحيطة مع احتساب أن لا شيء يساوي منعة الحياة عند الصهاينة لذلك هم غير مستعدون للتنازل عن انطوائهم الذي يعتبرونه حصنا يجنبهم تبعات الاختلاط بالآخر.  

مع هذه الطبائع الاجتماعية لا يمكن أن تبني أواصر ثقة تمتد لتصبح جسرا يقود إلى مجتمع مختلط.

فلسطين لن تكون إلا لمن يستطيع أن يفرض ذاته على الآخر. هذه المرحلة تشهد تفوقا صهيونيا وعدم تكافؤ في الإمكانات المادية والسياسية لكلا المتصارعين ولكن لذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما لنا والانتخابات الإسرائيلية؟

كتبها محمد العربي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 20:48 م

ما لنا والانتخابات الإسرائيلية؟

 

يتابع العرب الانتخابات النيابية لدولة الكيان ببالغ الاهتمام والشغف ويخصصون الساعات المطولة ولقاءات المتخصصين في السياسة والاستراتيجيات والتنبؤ… وغيرهم من ذوي الخبرة العالية في مجال التحاليل والمنهجيات. ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية الصهيونية والقنوات الفضائية ليس عندها من شغل سوى تحليل هذه الانتخابات ونشرها بكيفية مبالغ فيها واهتمام يفوق اهتمام الإعلام الصهيوني ذاته، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هذا التهافت على موضوع الانتخابات في دولة الكيان؟

ما من شك أن لموضوع الانتخابات الصهيونية تبعات ما على الواقع الفلسطيني والعربي ولكن هذه الانتخابات ليست محددة لهذا الواقع رغم كونها أحد العناصر المؤثرة فيه بطبيعة التشكيلة السياسية التي ستفرزها ومدى عدوانيتها للشعب الفلسطيني والعربي عموما إذ أن الصهاينة جميعهم يتفقون على جملة من المسلمات رغم بعض الاخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد العربي ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 13:40 م

———————————————من مواطن عربي إلى الفلسطينيين في الضفة

بسم الله الرحمن الرحيم

أثار إعجابي هذا الولاء العميق منكم للرئيس عباس المنتهية ولايته منذ شهر فأردت أن أحيي فيكم هذه الروح الوفية والتي تشبه وفاء الشعوب العربية لحكامها وملوكها أصحاب الحكم المطلق.. وها أن اليوم وقد أصبحتم تتمتعون بنفس ولائنا فلا أحد سيزايد عليكم من العرب والعاربة والمستعربين.

ولكن ولاءنا لا يشبه ولاءكم وظروفنا لا تشبه ظروفكم.. نحن لا نواجه استعمارا مباشرا وقد خضعت دولنا جميعها إلى مثل ما تخضعون إليه ولكن كان ولاء شعوبنا في تلك الحقبة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مواطن عربي إلى الفلسطينيين في الضفة

كتبها محمد العربي ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 20:16 م

بسم الله الرحمن الرحيم

أثار إعجابي هذا الولاء العميق منكم للرئيس عباس المنتهية ولايته منذ شهر فأردت أن أحيي فيكم هذه الروح الوفية والتي تشبه وفاء الشعوب العربية لحكامها وملوكها أصحاب الحكم المطلق.. وها أن اليوم وقد أصبحتم تتمتعون بنفس ولائنا فلا أحد سيزايد عليكم من العرب والعاربة والمستعربين.

ولكن ولاءنا لا يشبه ولاءكم وظروفنا لا تشبه ظروفكم.. نحن لا نواجه استعمارا مباشرا وقد خضعت دولنا جميعها إلى مثل ما تخضعون إليه ولكن كان ولاء شعوبنا في تلك الحقبة للبندقية وحدها وللتحرير وأنتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي